تبليغاتX
نجوای دل (در احتجاج با منافقان) - ادامه (آیا ابوبکر از یاران و مصاحب غار بود)

                                        بسم الله الرحمن الرحیم

در روايات آمده است كه على عليه السّلام هفت سال پيش از ديگران نماز خواند ، و اين روايات با روايت ديگرى كه تصريح بر اين دارد كه او سه سال پيش از ديگران نماز خواند منافاتى ندارد ، زيرا او سه سال بعد از بعثت و چهار سال قبل از آن در نماز خواندن بر ديگران سبقت داشت كه مجموع اين دو ، هفت سال مى شود .

امام سجّاد عليه السّلام فرمود : على عليه السّلام به خداى تبارك و تعالى و رسول او صلّى الله عليه و آله ايمان آورد ، و برتمام مردم به ايمان به خدا و رسولش و به خواندن نماز ، سه سال سبقت گرفت (48) .

أبوجعفر اسكافى مى گويد : رسول خدا در سال قحطى و گرسنگى على عليه السّلام را كه هشت سال بيشتر نداشت نزد خويش آورد ، و هفت سال در كنار پيامبر صلّى الله عليه و آله زندگى كرد ، و هنگامى كه جبرئيل عليه السّلام خبر رسالت پيامبر صلّى الله عليه و آله را آورد على عليه السّلام به سنّ بلوغ رسيده بود و عقل و ادراكى كامل داشت ، و از روى دقّت نظر و فكر اسلام آورد ، در سخنان او چنين آمده كه او هفت سال قبل از ديگران نماز خواند و مقصود او از هفت سال ، سالهائى مى باشد كه قبل از بعثت به پيامبر صلّى الله عليه و آله ملحق شده بود ، و در آن زمان نه دعوتى بود و نه رسالتى ، و پيامبر صلّى الله عليه و آله تنها خدا را بر اساس دين حنيف حضرت ابراهيم عليه السّلام عبادت مى كرد ، و على عليه السّلام نيز از او پيروى مى نمود ، و چون به دوران بلوغ قدم گذاشت و رسول خدا به پيامبرى مبعوث شد على عليه السّلام را به اسلام دعوت نمود ، او نيز نه از جهت تقليد بلكه از روى تحقيق و معرفت اسلام آورد (49) .

و أوّلين مسلمانان : جعفر و همسر او أسماء بنت عميس و عقيل (50)و عبيدة بن الحارث (51) مى باشند ، سپس زيد ابن حارثه (52) .

و مصعب بن عمير (53) و بلال و زبير بن العوام و خالد بن سعيد بن العاص و همسر او امينة بنت خلف بن أسعد (54) و حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود (55) و عتبة بن غزوان (56) و عبيدة بن الحارث بن المطلب (57) و أبوحذيفه مهشم بن عتبة بن ربيعة (58) و عتبة بن مسعود برادر عبدالله بن مسعود (59) و خالد و عامر و اياس فرزندان بكير بن عبد ياليل (60) و ارقم بن ارقم (61) و أبوذر، جندب بن جناده (62) و عمّار بن ياسر عنسى (63) و پدر و مادر او و خبّاب بن الأرت (64) و عبدالله بن جحش و برادرش أبومحمّد بن جحش (65) و عبدالله بن مسعود (66)و خنيس بن حذافة بن قيس (67) و عمرو بن عنبسة سلمى (68) و عامر بن ربيعة عنزى (69) و حاطب بن الحرث بن معمر و همسر او فاطمه بنت المجلل (70) و سائب بن عثمان بن مظعون (71) و مطلب بن ازهر بن عبد عوف و همسر او رملة بنت أبى عوف بن صبيرة (72) و أوّلين شهيد در اسلام ، سميّه مادر عمّار بود ، كه او را به دو شتر بستند و قلب او را با حربه اى شكافتند ، و همسرش ياسر را كشتند (73) و همگى اين افراد قبل از أبوبكر اسلام آوردند (74) .

و أبوبكر و عمر بعد از گذشتن ده سال از بعثت پيامبر صلّى الله عليه و آله اسلام آوردند و هنگامى كه بنى هاشم در محاصره شديد اقتصادى و اجتماعى بودند ، آن دو ، در صف كافران بسر مى بردند .


[48] ـ ألكافى ، كلينى 339 ج 8 ـ ألمستدرك ، حاكم 111 ج 3 ، ذخائر العقبى 60 ، صفيّن ، نصربن مزاحم 100 ، ألرّياض النّضرة 158 ج 2 ، كتاب ألغدير 221 و 240 ج 3

[49] ـ شرح نهج البلاغه ابن أبى الحديد ، 248 ج 13 .

[50] ـ عيون الأثر 124 ج 1 ـ 128 سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[51] ـ تاريخ يعقوبى 27 ج 2 .

[52] ـ سير أعلام النبلاء 144 ج 1 ـ ابن اسحاق مى گويد : او بعد از على بن ابى طالب اسلام آورد.

[53] ـ تاريخ يعقوبى 232 ج 2 .

[54] ـ عيون الأثر 129 ج 1 ألكامل ، ابن أثير ، 60 ج 2 ، تاريخ يعقوبى 23 ج 2 .

[55] ـ عيون الأثر 129 ج 1 .

[56] ـ تاريخ يعقوبى 22 ج 2 .

[57] ـ سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[58] ـ عيون الأثر 129 ج 1 .

[59] ـ عيون الأثر 129 ج 1 .

[60] ـ عيون الأثر 130 ج 1 .

[61] ـ عيون الأثر 127 ج 1 ، ألبدء و التّاريخ 146 ج 4 ، سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[62] ـ عيون الأثر 129 ج 1 ، سير أعلام النّبلاء 145 ج 1 .

[63] ـ عيون الأثر 130 ج 1 ، سير أعلام النّبلاء 145 ج 1 .

[64] ـ عيون الأثر 127 ج 1 ، سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[65] ـ ألبدء و التّاريخ ، ألمقدسى 146 ج 4 ، سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[66] ـ عيون الأثر 1 ج 1 ـ سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[67] ـ عيون الأثر 127 ج 1 .

[68] ـ نفحات الأزهار 133 ج 1 ، عيون الأثر 129 ج 1 .

[69] ـ عيون الأثر 127 ج 1 .

[70] ـ عيون الأثر 127 ج 1 .

[71] ـ عيون الأثر 128 ج 1 ، سير أعلام النّبلاء 144 ج 1 .

[72] ـ عيون الأثر 128 ج 1 .

[73] ـ أسباب نزول الايات ، واحدى

[74] ـ شرح نهج البلاغه ، ابن أبى الحديد 224 ج 13 ، چاپ ألعثمانيّه ألغدير 241 ج 3 .

+ نوشته شده در  دوشنبه هفدهم اردیبهشت 1386ساعت 0:0  توسط شبير  |